منتديات سكسي عربي | Arab Sexy Forums

منتديات سكسي عربي | Arab Sexy Forums (http://6ixy.com/vb/index.php)
-   قصص سكس حقيقية (http://6ixy.com/vb/f22.html)
-   -   مريم المنقبة وعامل محطة البنزين (http://6ixy.com/vb/t293.html)

El Admin 09-21-2011 01:50 AM

مريم المنقبة وعامل محطة البنزين
 
أنا اسمي مريمعمري 24 عاما متزوجة منذ 6 سنوات عندي طفلتين صغيرتين, انا أعد من أجمل الفتياتبيضاء البشرة ناعمة الملمس, شعري بني اللون طويل يصل الى نصف ظهري, عيناي واسعتانمن ينظر اليهما يظن بأني مكحلة لكن الحقيقة ان حواجبي ورموشي سوداء قاتمة, انفيصغير وفمي صغير, ثدياي كبيران حيث أن رضاعة ابنتي منهما جعلهما يبرزان وينتفخانبالإضافة الى مص زوجي لهما طيلة 6 سنوات, طولي 1.73 متر, وزني 67 كغم, لست سمينةجدا لكني مليئة بعض الشيئ ولعل هذا ما زاد جمالي جمالا واغراءا في عيون الآخرين.
بعد أربع سنين من الزواج وبعد ان فطمت ابنتي الصغيرة عن الرضاعة طلبتمن زوجي ان أتعلم قيادة السيارة وأحصل على رخصة, كي لا أستمر في ازعاجه بمتطلباتيالزائدة اثناء عمله وأقضي حاجاتي بنفسي. رحب زوجي بالفكرة وكوني فتاة ملتزمةبالجلباب والخمار, وكونه يعد رجل دين بحث عن مدرسة ألتحق بها لأدرس القيادة عندها, وفعلا وجد فتاة شركسية تعلم القيادة والتحقت بها, ولم ينسى زوجي ان يوصيها بأن تكونالممتحنة إمراة لا رجل, وهذا ما كان فعلا, حصلت على الرخصة وبدأت اقضي حاجاتيالمنزلية وحتى حاجات اهله وأهلي, فقد سلمني السيارة وأصبحت المسؤولة عن اداء جميعالواجبات.
مر عام وقرر زوجي ان يذهب الى العمرة, طلبت منه أن يصطحبني لكنه رفض بسبب البنتين فهو لا يريد ان يتركهما في رعاية اي شخصوهما صغيرتان, ويريدني ان أبقى معهما طيلة الوقت. أعطاني من المال ما يكفيني طيلةشهرين لا مجرد اسبوعين, واتفقنا على أن أمكث عند اهلي فترة غيابه, وفعلا انتقلت أناوإبنتي الى بيت اهلي حيث لم يكن فيه سوى امي وأبي واختي الصغيرة هديل, والتي يبلغعمرها 16 عاما فقط, كانت هديل جميلة هي الأخرى شعرها أسود قاتم تقصه حتى يبقى الىالكتفين, عيناها زرقاوان, بشرتها بيضاء, انفها وفمها شبيهين بفمي وأنفي, عيناهاواسعتين, ثدياها متوسطان, طولها 1.67 متر, نحيفة بعض الشيئ. وكانت هي الأخرى لاتخرج الا بجلبابها وشالها الذي تلفه على شعرها. حيث أننا ننتمي الى بيت متدين جدا.
بعد يومين من سفر زوجي طلبت مني أختي هديل ان آخذها الى المدينةالمجاورة لقريتنا كي تشتري جلبابا وشالا, لم أرد ان اكسر خاطرها وبعد ان استأذنت منامي وأبي لخروجنا وافقا وتركت ابنتاي مع امي.
خرجنا من البيت في تمام الساعة السادسة مساء بعد ان صلينا المغرب, وبعد خروجنا من القرية وقبل وصول المدينة عرجت الى محطة الوقود كي اتزود بوقودللسيارة, كانت محطة تعمل بخدمة ذاتية, فعلى الزبون ان يملأ خزان وقود سيارته بنفسهثم يذهب الى غرفة موجودة بطرف المحطة يتواجد بها عامل ليستلم النقود.
ملأت خزان الوقود حتى نصفه, ثم ذهبت الى الغرفة كي أدفع ثمن الوقود.
قلت: السلام عليكم.
العامل: وعليكم السلام.
قلت: ازا بتسمح كم تمن البنزين يللي عبيته.
العامل: بتعرفي انك حلوه.
قلت: نعم! ايش حكيت!!
العامل: قلت انك حلوه وجمال متل جمالك حرام تغطيه وتخفيه عن عيونالناس.
قلت: لو سمحت بدون قلة أدب, احكيلي كمتمن البنزين لحتى ادفلعك وروح في طريقي.
في الحقيقة كان الشاب وسيماومن الواضح أن عمره لا يتعدى 26 عاما, كانت عضلاته بارزه وجسده مشدود, وكأنما هومصارع أو حامل اثقال. فاجأني حينما ذهب الى الخلف قليلا حتى أصبحت اشاهده بالكاملمن اخمص قدميه حتى آخر رأسه, وأنزل سرواله وكلسونه أمامي بشكل سريع ليظهر امامعيناي أكبر زب رجل شاهدته في حياتي,لا أبالغ ان قلت ان طوله يصل الى 30 سم, عريضومنتصب كالعصا, ابتلعت ريقي وعيناي متصلبتان بالنظر لهذا الزب العملاق.
العامل: شفتي انتي والبنت يللي معك بالسياره ايش عملتوا بزبي, منأول ما شفتكن بالكاميرا وقف زبي تحديدا عليكي وهو يتمناكي, لو تلمسيه بس.
قلت: اسمع انت زودتها ازا ما اخدت المال رح اتصل بالشرطه فاهموخليهم يعتقلوك بتهمة مضايقة جنسيه.
بعد أن شاهدني اخرجت هاتفيالمحمول واخذت اكبس على الأزرار مظهرة الجدية بالإتصال للشرطة.
العامل: لا لا أرجوكي خلاص, التمن وصل انا رح ادفعه بس أستري علىما بدى مني.
قلت: واحد كلب, مش عارفه كيف حاطينواحد مريض متلك يتعامل مع الناس.
تركته وانا أشتمه وأسبهوألعنه, ركبت السيارة وشاهدت اختي وجومي, سألتني عن سبب غضبي لكني لم اخبرهابالحقيقة بل ادعيت أن ثمن الوقود كان غاليا واظنه اخطأ في الحساب معي. بقيت صامتةطيلة الطريق وأنا لا يمكنني نسيان ذلك الزب العملاق الذي أصبح صورة معلقة بذهني, لقد جذبني جدا ولم أستطع ان أتوقف عن التفكير به, حتى عندما كانت اختي تشتريالجلباب وتسألني عن رأيي كنت اجيبها بكلمات "رائع" "ما شفت متله" "ما في منه", والحقيقة أني كنت أتحدث عن زب ذاك العامل. بدأت أشعر برغبة عارمة في لمس ذلك الزببأي ثمن كان. لكن ديني عفتي, يا الهي, ماذا أفعل, بعد أخذ وعطاء مع نفسي قررت انأبادر واذهب الى ذاك الرجل وألمس قضيبه حتى لو كلفني الأمر أن يزني بي. قررت وأصبحالقرار في رأسي يتحول الى حيلة اتقرب منها من الرجل بعد ان ابغضته مني وأخفته.
في طريق العودة قررت أن أعرج على الرجل فلمس قضيبه لن يحتاج اكثر مندقائق معدودة, قلت لأختي سأدخل المحطة لملئ الوقود, حاولت أختي ان تقنعني أن لاادخل لاني في المرة السابقة خرجت من عندهم غاضبة لكنني ادعيت اني سأملؤ الوقودواحاول ان أتحقق اذا كان هناك خطأ ام لا.
دخلت المحطة وأوقفت السيارةفي مكان يحجب اختي عن رؤية ما هو موجود داخل تلك الحجرة, كي أتمكن من تحقيق تلكالأمنية. بعد ان امتلأ الخزان دخلت الى تلك الحجرة ووجدت الرجل يقف ناظرا الييبتسم.
قلت وأنا أرجف: السلام عليكم.
العامل: وعليكي السلام.
قلت: انا جايه أدفع..
قاطعني العامل..
العامل: انتي جايه عشان زبي, ما قدرتيتقاومي اغراؤه متل ما قدر هو يقاوم اغراء جسمك يللي مخبياه بالجلباب.
قلت: ايش بدك؟
العامل: هيك صرنا حلوين, بدي أنيكك.
قلت: مو ممكن تنيكني هلأ لإني معي أختي, وازا تأخرت تجي وتشوفنا.
العامل: ليش نخنا بدنا نحرم اختك من النيك رح نعطيها نصيبها منه.
قلت: أختي لا بس أنا.
العامل: ليش؟ ما تحبي حديشاركك في النيك؟
قلت: لأ مش هيك الحكايه, بس اختيلساتها صغيره عمرها 18 سنة, وبعدين هي لساتها بنت ولو عملت معها شي رح تفضحها اماان متزوجه ما حد رح يشك بيللي صار بيني وبينك.
العامل: طيب تحبي أنيكك هان على الواقف ولا في الداخل عندي سريروغرفه مريحه.
قلت: هلأ ما رح اقدر لا على الواقف ولاجوا لإني ما بدي أختي تستعوقني, رح أرجع مره تانيه لوحدي ناخد راحتنا بالنيك.
العامل: خلاص ايمته تحبي تجي؟
قلت: رح حاول بكره.
العامل: خلاص زبيبيستناكي لبكره.
قلت: بس أنا عندي طلب صغير يا ليتتحققلي اياه.
العامل: تفضلي ايش هو؟
قلت: ازا ممكن حابه ألمس زبك.
العامل: ما في مشكله تفضلي ادخلي خلف الطاوله واطلعيه من جحرهوالمسيه متل ما بدك.
نظرت الى الخارج كي أتأكد من أن أختي مازالت في السيارة ولم تاتي الي.
العامل: لا تخافي, أختك لساتهابالسياره انا شايفها بالكمره ازا بتطلع رح احكيلك ورح تكوني برا الغرفه قبل ما تجي.
دخلت الى المكان الذي يقف فيه واقتربت منه وأخذت أفك زر بنطلونه فيحين امتدت يداه لتداعب ثدياي لم أزجره وأمنعه عن ذلك لأني كنت أعلم كما أني اشتهيتلمس زبه لا بد انه اشتهى لمس ثدياي وبما انه يداعبهما من فوق الجلباب فلا بأس فيذلك. أنزلت بنطاله وكلسونه ليقفز امامي الزب الضخم, مددت يدي عليه وأخذت احسس عليهواداعبه وأداعب رأس زبه, بينما كنت أفرك له زبه بيدي كان يإن ويطلب مني أن أزيدبالفرك, لكني طلبت منه أن يحذر كي لا يقذف منيه على جلبابي فيفتضح امري. استمريتبفرك زبه بينما كان هو يداعب ثدياي ويإن ملامسة يدي لزبه.
قلت: يا ترى هدا الزب دخل في بنت من قبل.
العامل: ايوا دخل في كتير بنات بس هو ما شاف بنت متلك لهلأ وحاببيدخل فيكي.
قلت: وانا بعمري ما شفت زب متل زبك.
العامل: وزب زوجك؟
قلت: كنت مفكراه كبير بسبالمقارنه لزبك غير موجود.العامل: رح خليكي تنسي زب زوجك وتتمني انه زبي يضل فيكيلآخر حياتك, آآآآآآآآآآآآآه ابعدي بدي أكب.
أبعدت الى الخلف بسرعةوتنحيت جانبا لينطلق من قضيبه قذائف منيه كالصاروخ, بل انها خرجت كماء كان خلف سدليصل الى الحائط الذي امامه والذي يقف بعيدا عنه ما يقارب ثلاثة امتار.
قلت: صار لازم روح.
العامل: انا اسمي ابراهيمممكن تعطيني رقم هاتفك المحمول لحتى كون معك على اتصال لاني ما بدي تجي ويكون حدغيري وما تلاقيني.
قلت: ماشي, اعطيته الرقم.
خرجت من عنده وأنا لا أصدق بأني قد حققت رغبتي في لمس زبه, وعدتأنا وهديل الى البيت وقد ازددت رغبة في ان يعاشرني ابراهيم ويجامعني, وأنا أعلمباني سأزني وسأخون زوجي وأفقد شرفي وعفتي التي طالما افتخرت بهما, لكني كنت أمنينفسي بأنها مرة عابرة وأتوب بعدها. لم أستطع النوم طيلة الليل بل أخذت افكر كيفسأذهب اليه وكيف سأشعر بين يديه, تمنيت للحظة ان يأتي زوجي الي للحظة كي يجامعنيلعلي لا أقع في هذا المنكر, لكن شهوتي كانت أقوى من عقلي.
في صباح اليوم التالياتصلت بإبراهيم على هاتفه كي اذهب اليه.
ابراهيم: الو
قلت: السلامعليكم ابراهيم هذه انا مريم.
ابراهيم: اهلا اهلا مريم, تصدقي كنت حابب اتصلبيكي من الليل بس خفت ازعجك.
قلت: لهذه الدرجه اشتقتلي.
ابراهيم: زبيكل الليل وهو واقف بيتمناكي, ايش رايك تيجي هلأ أريحك وتريحيني.
قلت: ماشيانا اتصلت بيك عشان اتاكد انك موجود.
ابراهيم: وانا بإنتظارك.
قلت: بسحاول سكر المحل لمدة شي ساعه لحتى نخلص وبعدها ترجع للشغل.
ابراهيم: ما تحمليهم انا ماخذ كل الاحتياطات اللازمه.
اغلقت الهاتف, ولبست جلبابي وخماري, وطلبتمن امي ان ترعى ابنتي لاني ساغيب لمدة ساعتين حيث سأقضي بعض الامور الضرورية منالمدينة. لم تكن امي لتشك بي أبدا. ركبت سيارتي وتوجهت صوب محطة الوقود وعندماتاكدت من انها خالية من أي زبون غيري دخلت واوقفت السيارة في موقف تعبئة البنزين. نزلت من السيارة وتوجهت الى الغرفة التي يتواجد بها ابراهيم. دخلت عليه.
قلت: السلام عليكم.
ابراهيم: اهلا اهلا فكرت انك تراجعتي.
قلت: أرجوك خلينانخلص بسرعه ما بدي أتاخر عن البيت.
ابراهيم: حاضر حبيبتي رح سكر الباب وندخلللغرفه جوا نستمتع سوا.
قلت: لا بلاش جوا لإنا ممكن ناخد وقت كتير على الفراشنيكني على الواقف.
ابراهيم: بس أنا حابب أمصمصك وأقبل كل جزء من لحمك.
قلت: ابراهيم بلاش نضيع وقت احسن ما يجي حد وما نعمل شي.
ابراهيم: خلاص متلما بدك بدك أنيكك على الواقف بنيكك على الواقف, اركني على الطاوله.
لم أتردداتجهت الى الطاولة واتكأت عليها جعلت يداي على سطح الطاولة وبطني ملتصق بحافتهاوالتصق ابراهيم بجسدي من الخلف وأنزل خماري لينكشف شعر امامه, وفك رباطة شعري التيكانت تجمعه تحت الخمار لينسدل على ظهري, اخذ ابراهيم يداعب شعري ويد اخرى تداعبثديايمن فوق الجلباب.
ابراهيم: ياااااااه شعرك وبزازك بيسحروا مو معقول انتياكيد ملاك.
قلت: امممممم آآآآآآآآه ابراهيم ارجوك نيكني وخلصني.
ابراهيم: انتي لابسي جلباب وصعب علي أنزل كل ملابسك وانتي هيك.
قلت: أنا مالبست أي شي من تحت الجلباب لحتى تنيكني بسرعه ارفع الجلباب ودخل زبك بكسي ونيكني.
ابراهيم: حاضر يا شرموطه.
يا الهي هذه اول مره يقول لي أحد مثل هذهالكلمة رغم انها آذتني الا أني آثرت الصمت كي أنتهي من شهوتي التي قادتني الى هذاالمكان, رفع ابراهيم جلبابي الى وسطي وجذبني الى الخلف قليلا حيث حناني على الطاولةوجعل بطني وصدري عليها وفرج بين قدماي, ودون أن يقول كلمة واحدة أدخل زبه بكسيودفعه بقوة في أحشائي خرجت معها أنة من فمي وتنهيدة ألم.
قلت: آآآآآآآآآآآآآهبشويش ابراهيم, آآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآه زبك كبير. آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآهآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآه بشويش ابراهيم انت عم توجعنيآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآه.
ابراهيم: انخرسي يا شرموطه خليني أشوف شغلي أأه أأهأأه أأه.
قلت: آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآهآآآآآآآآآآآآآه لا تحكيلي شرموطه آآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآه.
ابراهيم: آآه آآآه آآآه كس امك قحبه بنت قحبه آآآه انخرسي وخليكي هاديه عشان ادخلهكله بكسك يا شرموطه.
قلت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآهآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآه و-محجوب- بوجع آآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآهآآآآآآآآآآآه ابراهيم زبك برحمي اطلعه شوي.
ودون رحمة دفع ابراهيم زبه كله الىداخل كسي حتى شعرت ببيضه قد لامس شفرتي كسي.
صرخت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ يلعن أبوك خزقت رحمي.
ابراهيم يزيد من قوة نيكه: آآآآآآآآآآح خدي آآآآآآآآآح خدي يا بنت الشرموطه.
قلت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآهآآآآآآآآآآآه وقف يا ابن الكلب آآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآه يلعن أبوك رح تقتلنيآآآآآآآآآآآآآآآي آآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآخ.
ابراهيم: بتلعني ابوي يابنت القحبه خدي.
بقوة مطلقة ضغط بزبه بداخل كسي شعرت بان روحي ستخرج مني, وأخذيدفع بزبه الى الداخل والى الخارج بسرعة كبيرة كنت أتقطع من داخلي مع كل دفعة لزبهفي احشائي. بل جذبني من شعري وشدني منه بقوة وزبه داخل كسي, شعرت وكأنه يغتصبني, كان ألم نياكته لي قويا مما جعلني لا أعلم بما يدور حولي بعد ربع ساعة من النيكالمتواصل شعرت بمنيه يملا احشائي لقد قذف بداخلي كمية هائلة من المني.
قلت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه لا لا تكب جوا كسي, انت رح تحبلني هيك. آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه.
سكب كل منيه داخل كسي, وأخرج زبه من كسي. لم تحملنيقدماي وسقطت على الأرض.
قلت: انت اوجعتني كتير, احنا ما تفقنا هيك, كاناتفاقنا انك تنيكني بشويش.
ابراهيم وهو يدخن: وحده شرموطه بنت شرموطه متلك مابتقررلي كيف انيكها انا الرجال وإنتي مجرد كلبه قحبه للنيك وبس فاهمه.
قمتوالغضب يملأني: انت الكلب والحقير انا فعلا سافله يللي قبلت خلي كلب متلك ينيكني.
ابراهيم: انتي فعلا سافله وبنت شرموطه, وخاينه كامن.
انطلقت الى البابوانا غاضبة جدا وأنا ألعن نفسي وأسب نفسي لما أوصلت نفسي اليه.
قلت وانا عندالباب: افتحلي الباب يا حقير.
خرج ابراهيم من وراء الطاولة وجاء الي بجانبالباب, ودون أي إنذار مسبق امسكني من شعري وشدني منه شدة قوية الى الخلف وصفعني علىوجهي صفعة قوية أسقطتني على الأرض ثم قفز فوقي وألصق وجهي بالأرض وقدمه فوق وجهي.
ابراهيم: اسمعي يا بنت القحبه ازا بتشتميني كمان مره بنيكك وبنيك امك وكلبنات عيلتك يا بنت الشرموطه, رح تدخلي معي على الغرفه جوا وانيكك وانتي عاريه منتيابك يا هلأ بمزق جلبابك عنك وبنيكك وبرميكي عاريه متل الكلبه برا خلي كل البشيشوف لحمك المنيوك, فاهمه؟
رفع قدمه من فوق وجهي وشدني من شعري الى اعلى وبصقفي وجهي.
ابراهيم: احكي فاهمه يا بنت القحبه.
قلت وانا أبكي: فاهمه.
وقف ابراهيم وتركني ملقاة على الأرض وهو يقف فوقي.
ابراهيم: بوسي رجليواعتذري مني واترجيني انيكك يا شرموطه قبل ما العن تعاريس امك.
شعرت بالذلوالإهانة لكني كنت واثقة من أنه لم يعد امامي مجال للتراجع وان كنت أريد ان لايفتضح امري وان لا يقتلني هذا المجنون فعلي تنفيذ اوامره. نزلت على قدميه بل علىحذائه وأذت أقبله وانا أبكي بمرارة شدية. وأثناء تقبيلي لحذائه وبينما انا أبكيشتمني وطلب مني ان أرجوه بان ينيكني.
قلت: أرجوك تنيكني ارجوك.
ابراهيموقد ركلني بقدمه ليسقطني ارضا ثانية ويبعدني: الحقي وراي وقوليلي مشان -محجوب- تنيكني بدي أشعر انك عم تترجيني والا يا ويلك فاهمه.
سار ابراهيم بإتجاه الغرفةوقمت انا وتبعته وانا مشرموطة زانية ارجوه بان ينيكني.
قلت: ابراهيم مشان -محجوب- تنيكني ابوس رجليك تنيكني وتلعب علي, أرجوك ما تكسر بخاطري.
جلسابراهيم على السرير وأخذ يكلمني بهدوء عرفت انها لعبته وعلي ان اجاريه بما يريد.
ابراهيم: بس يا مريم انتي متزوجه وهيك رح تخوني زوجك.
كان علي أن أرجوهوأن أقنعه بأن ينيكني لذلك كنت حريصة على تنفيذ امره خشية من غضبه.
قلت: اناما بحب زوجي يا ابراهيم انا بحبك وبدي زبك انت يضل جواي.
ابراهيم: ليش شلحتيخمارك بره.
قلت: بدي تنيكني.
ابراهيم: طيب يا مريم اخلعي جلبابك وتعاليمصي زبي.
لم أتوقع منه مثل هذا الطلب قام من مكانه وخلع ثيابه بسرعة, وانا أيضاخلعت ثيابي على الفور خشية غضبه, وقفت امامه عارية كيوم ولدتني أمي, اقترب مني وطلبمني أن أنزل على ركبتي وأن أمص له زبه.
نزلت على ركبتي وامسكت زبه بيدي وأخذتألحس برأسه فهذا ما اعتدت أن أفعله لزوجي لكنه طلب مني ان ادخل رأس زبه بفمي, لمأفعل ذلك من قبل وخفت كثيرا فزبه كبير ومن الصعب ان أدخله في فمي الصغير, لكنه أمسكبشعري وعرفت أني إن لم أفعل فسيضربني ثانية واغضبه, وقبل ان يشدني من شعري فتحتشفتاي وأدخلت رأس زبه الكبير بفمي أمصه, كنت كمن وضعت بفمها برتقالة كاملة, شعرتبوجنتاي تتشدقان من كبر حجم زبه, واخذت امصه بلطف كي لا أؤذي نفسي وبعد مدة من المصامسك بكلتا يديه بشعري وثبت رأسي واخذ يحرك زبه الى الداخل والى الخارج, وخلال ذلكشعرت بقضيبه يدخل الى فمي شيئا فشيئا حاولت الممانعة نتيجة الأم فضغط زبه الى حلقيمما جعلني اتقيأ نتيجة ذلك, فأخرج زبه من فمي لأخرج القيأ من فمي وأسعل ثم أمسكبشعري ثانية وثبت رأسي وقرب زبه من فمي عرفت اني ان مانعته وعاندته فيبؤلمني, فتحتفمي لأمكنه من ادخال زبه ثانية في فمي وأخذ ينيكني بزبه بفمي وبعد فترة من النيكبفمي ضغط بزبه الى حلقي ثانية ...

اهوى المحارم 10-26-2011 11:05 PM

اووووووووووووو ف. قصه ناااااااار

Hamood 11-06-2011 02:35 PM

جنااان القصه ,, وراعيتها احلى


يسلم لي كسج الحلوو


اموااااااح

abram 03-15-2012 04:36 PM

روعة روعة قصة جميله وممتعة
كل قصصك نار يامولاتي اوووووووووووووووف
[email protected]

الرعدالصاعق 03-23-2013 08:27 PM

قصة مريم المنقبة حللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللوة ولكن لم أتحصل علي باقي القصة ياريت لو سمحتوا أريد باقي القصة حيث أنني قرأت القصة إلي غاية عندما ردت علي الهاتف ياريت لو في باقي القصة أرسالها إلي


الساعة الآن 11:05 PM.

egyfarah.net® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd egyfarah.netمنتديات ايجى فرح
6ixy Forums


Search Engine Optimization by vBSEO