بريدك الإلكتروني:


العودة   منتديات سكسي عربي | Arab Sexy Forums > قصص سكس > قصص محارم

قصص محارم قصص سكس محارم , قصص سكس عائلات , قصص سكس خوات امهات سكس عائلي , قصة جنس عائلية , قصص جنس محارم

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-27-2011, 06:19 AM
الصورة الرمزية El Admin
El Admin El Admin غير متواجد حالياً
ملـك المنـتدي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
الدولة: Cairo
المشاركات: 1,024
El Admin تم تعطيل التقييم
Smile قصة الابنه وامها مع صديق زوجها الدكتور

لا يبدو للعلاقة بين الأم و ابنها أية نهاية أو حدود يمكن أن تتوقف لديها .. هذه هي
الطبيعة التي تفرض علاقة خاصة بين الاثنين منذ اللحظات الأولى التي يخرج فيها الابن
من كس أمه .. صارخا و معترضا على اجتذابه من أرحب و أحب الأماكن الى نفسه
على سطح الأرض .. و تبدأ هذه العلاقة في التطور بأسلوب يجعل وقوع أي منهما في
المحظور مع الاخر شيئا طبيعيا مهما بلغ التزامهما أو حيائهما كل من الاخر .. و كان
لابد من هذه المقدمة الفلسفية قبل أن اقص عليكم حكايتي مع ابني الوحيد و هي
الحكاية التي ربما لا يصدقها البعض .. و ربما يشكك فيها البعض الاخر .. و يبقى الثابت
الوحيد فيها تكرارها و استمراريتها منذ عصر الأنسان الأول الى العصر الذي عشت فيه
أنا و طفلي الكبير!
تزوجت منذ عشرين عاما من رجل يعمل في بلاد النفط كان زواجا تقليديا لم أكن
أتصور أن تمضي أيام شبابي و حياتي الغالية خلاله هكذا بلا الحصول على الحد الأدني
من المتعة الذي يرضى الغرور داخل كل انثى .. كانت لحظات نزول زوجي خليل للاجازة
الصيفية تمر كالأحلام في المنام الذي يمتد لعام كامل أقضيه وحيدة في بيت عائلتي
كما تفرض تقاليدنا بعدم تواجد المرأة وحدها في بيت أيا كانت الظروف و الدوافع ..
كانت الأيام تمر ثقيلة جدا و الليالي لا تريد أن تتحرك أبدا الا بعد أن تحرك شيئا ما في
أحشائي طرت معه سعادة و فرحة .. و بعد القيام بالتحاليل اللازمة علمت أني حامل
في شهري الثاني .. و كان هذا الحمل بوابتي للخروج من دوامة الملل و سجن الأيام
الكربونية التي لا يختلف أحداها عن الاخر .. أبلغت زوجي بحملي فطار سعادة في
التليفون بعد أن سمع مني الخبر .. و طلب مني الابتعاد عن أية مجهودات و الحفاظ على
الجنين اضافة الى ضرورة متابعة الحمل لدى صديقه جمال طبيب النساء في الشارع
المجاور لمنزلنا .. فوعدته بذلك و ودعته بقبلة لم تستطع أسلاك الهاتف تحمل حرارتها
و لا قوتها!
على عكس ما وعدت خليل به .. قضيت أيام حملي الاولى في سعادة و فرحة غامرة
أتراقص على أنغام الموسيقى كمراهقة تنتظر في شوق لقاء حبيبها .. على عجل
أصبحت أنتظر أخي ليذهب بي الى جمال في عيادته لمتابعة الحالة .. و لأن جمال و
خليل عشرة عمر و اصدقاء قدامى فقد رفض أن يتقاضى الأول مليما وحيدا نظير عمله
.. و أعطاني رقم تليفون المنزل اذا ما استدعى الأمر شيئا .. و أكد في ابتسامة أن هذا
هو أقل ما تفرضه عليه الصداقة القوية بينه و بين زوجي الذي كان يتصل بي على
تليفون عيادة جمال أثناء الكشف للاطمئنان بنفسه على ابنه و ولي عهده .. و بينما تمر
الشهور في سرعة و سعادة بدأ اخي يتذمر من واجبه الأسبوعي بالذهاب الى جمال ..
و أكد لي أن جمال ليس غريبا و أن لديه العديد من الامور التي يجب ان يقضيها في هذا
الوقت .. و رغم اعتراضي و اعتراض أمي .. الا ان أخي امتنع بالفعل عن الذهاب معي الى
جمال .. و تركني أذهب اليه وحيدة!
كانت طقوس الكشف و المتابعة تفرض على جمال ان يتابع جسدي بكل صراحة و
وضوح ..و لا اخفي عليكم فقد سعيدة بان يتعرى جسدي أمام جمال لأي سبب .. بل
كنت أجهز جسدي جيدا لهذا الكشف كمن تتجهز للزفاف لا لمقابلة طبيب .. أينعم
كانت هناك ممرضة تقف لحظة الكشف لكي ترفع عني أي حرج .. الا أني لاحظت غياب
الممرضة لأسباب متعددة بعد أن اعتدت الذهاب اليه وحدي .. فتارة تذهب لعمل كوبا
من الشاي .. و تارة أخرى تذهب لمتابعة حالة مستعجلة في المنزل المجاور .. كانت
كل تصرفات جمال توحي برغبته في الانفراد بي أثناء الكشف لسبب أجهله .. بداية
من تأخيري لنهاية الحالات المتواجدة بالعيادة لدرجة أغاظتني و جعلتني أطالبه بأن
يعاملني كما يعامل باقي مريضاته .. و اذا كانت مجانية الكشف تدعوه لهذا العمل فأنا
على استعداد لدفع قيمة الكشف حتى أحصل على دوري بكل حرية .. الا انه عاود
حديثه مرة أخرى عن الصداقة و العيش و الملح .. و أن أسباب تاخيره لي يرجع لكي
يجلس معي أكبر وقت ممكن لمتابعة الحالة ليس الا!
في كل مرة كنت ألاحظه يقترب مني اكثر من المرة التي تسبقها .. بدأت أحاديثه عن
الحمل تخرج عن حيز العمل تأخذ مصطلحات شعبية كانت تخرج من فمه مخبأة في
ابتسامة ود كان ردي الوحيد عليها ابتسامة خجل .. و كلما اقترب موعد الولادة .. كان
يحدثني أكثر عن ضرورة نزول خليل من عمله لممارسة النشاط الجنسي في هذه الفترة
.. لأنه مهم جدا و مطلوب قبل الولادة و يخفف كثيرا من الامها .. فلما أخبرته
بصعوبة ذلك .. أخرج من مكتبه علبة قال لي أنه لا يعطيها الا للحبايب فقط .. اخرج
جمال من العلبة قضيبا اصطناعيا لكي يعوض غياب خليل .. و طلب مني أن أستعمله
أمامه حتى يتأكد من سلامة الاستخدام!
كان حديثه كله منطقيا .. لم أشأ أن أخالف تعليماته حتى لا يفسد الحمل أو تضيع مني
الفرصة في دخول عالم الأمومة .. وافقت على مض .. و وضعت الزبر على حافة
المقعد .. و وضعت وجهي بالأرض و أنا أجلس عليه بكسي و أصعد و أنزل كأني أتناك
فعلا من رجل خبيرو عينا جمال ألمحهما ترصدان كل ايماءة يمكن أن تصدر من
جسدي في هذه اللحظة .. و انا أتكتم أنفاسي و أواصل الصعود و الهبوط على الزبر
الاصطناعي .. وقتها أحسست أني أفرط في أجمل لحظات عمري بلا مقابل .. و بأن
أنوثتي المكبوتة قد بدأت تتغلب على عقلي و رجاحته .. لا أدري لماذا خرجت مني اهة
لذة عالية أستقبلها جمال بالانتصاب و الجري ليمسك ببطني المتكورة و كأنه يساعدني
فيما أفعل .. لم أشعر بيديه و هي تتحرك و تلامس بطني و ترفع فستاني أكثر عني
ليمنحني مزيدا من الحرية ..و ليمنح عينيه حرية أكبر في رؤية طيزي و كسي
المتصاعد الهابط .. فتصيبني قشعريرة أعرف معناها جيدا .. و ارتعاشة ادركت معها ان
الحصة الأولى من المتعة الاصطناعية قد انتهت!
بس كده .. عاوزك تعملي كده 3 يوميا .. على قد ما تقدري .. و لو أكثر يكون أحسن
.. ابتسمت ابتسامة مرهقة مبللة بعرق جسدي من التعب اللذيذ و أنا أشكر له
مجهوده من أجل سعادتنا أنا و خليل .. لكنه قال عيب يا مدام هالة ..أنتي عزيزة جدا
عليا .. بس المهم تستعملي الجهاز ده كويس .. و كأنك مع جوزك .. ده هيساعدك
جدا في عملية الولادة .. عدلت من ملابسي و شكرته و توجهت الى منزلي و أنا
أستفسر من أمي عن هذه الوصية .. فأثنت على الطبيب و على مهارته و على حله
العبقري لغياب زوجي .. و أكدت أن هذا الأمر مطلوب جدا قبل الولادة حتى يتسع كسي
لما سينزل منه بعد شهرين من اليوم!
و كما أخبر الطبيب .. بدأت استخدم الزبر كثيرا .. فما يلبث أن يغادر أبي و أخي المنزل
الا و أقف عارية تماما أمام الزبر و أمام أمي .. لافشخ نفسي أمامها لتضع ذاك الزبر في
كسي في لقطات من المتعة جعلت أيامي تستحيل أحلاما مصورة .. و ما بين ضحكاتي
و ضحكات أمي على هذا الزبر .. كانت تمر لحظات هيجاننا الجنسي في سرعة غريبة ..
فقد قربت هذه التمارين الجنسية جدا ما بيني و بين أمي التي عرفت منها أنها لم تنام
مع أبي منذ عشرة سنوات كاملة .. و أن زبر أبي لم يعد بنصف قوة و مهارة الزبر
الاصطناعي .. لعب الشيطان برأسي .. و طلبت من أمي أن أفعل بها ما تفعله بي ..
تمنعت أمي بدلال أطلق ضحكاتي بشكل هستيري .. كانت تريده و لكنها تخشى على
صورة الملاك التي أرسمها لها في مخيلتي من الاهتزاز .. الا أن توسلاتي تحولت الى
تحرشات و ملامسات لجسد أمي التي بدأت تضحك في خجل من كلامي غير أنها وافقت
في النهاية بتأثير رغبتها و يدي التي بدأت تجردها من ملابسها القطعة تلو القطعة!
لم أتخيل يوما ما أبدا أن أقف مع أمي في هذا الموقف .. تعرينا و بدأت كلتانا تراشق
الاخرى بالألفاظ الغزلية الواطية في نشوة و سعادة .. فما بين امتداح أمي لبزازي و كبر
حجميهما و انتصاب حلماتيهما المستمر .. و ما بين مدحي لطيزها التي عرفت أنها لم
تستقبل زبر أبي أبدا فيها .. بدأنا نمارس تجربة جنسية جديدة مليئة باللذة و الاثارة ..
لا يشاركنا أحد سوى الشيطان و زبر جمال الاصطناعي .. نتبادل أدوارنا في سعادة .. فتارة
أضع الزبر في طيزها .. و تارة تضعه لي في كسي .. و يتم ذلك بعد أن أغرق جسدها
قبلا و قضما فتارة أرضع بزازها المترهلين بفعل خمسين عاما من العمر .. و تارة اخرى
ألحس طيزها بنهم كمن تلعق طبقا فارغا من العسل .. كان ضعفها أكثر مني ..و كنت
أنيكها أنا أكثر مما تنيكني .. و كأن الرغبة قد بدأت تعرف طريقها الى جسدها الغير
متناسق بعد طول غياب!
في كل ذلك لم يفارق مخيلتي صورة جمال .. كلما استلقيت لأمي في أحدى هذه
التجارب كنت أتخيلها جمال بكل ارتباكه أمام جسدي و بكل محاولات التقرب التي
يمارسها أثناء الكشف الدوري .. و في احدى المرات و بعد أن انتهت أمي من احدى
النيكات الصناعية صارحتها بما أريد من جمال .. فاخذت تضحك و تعايرني بأن الزب
الصناعي قد حرك شهيتي للزب الطبيعي .. و لكنني لم أكن أمزح وقتها أبدا .. و طلبت
منها أن تخبرني بما يمكن أن أفعله لأنال زبر جمال الحقيقي دون أن يؤثر ذلك على
علاقته بزوجي أو علاقتي به .. فما كان من أمي الا أن نصحتني بأن أتصل به لامر
طارئ .. و يبقى دوري في اثارته وحدنا بالمنزل .. و عندما صارحت أمي بقلقي من هذه
الخطوة و من أن يخبر جمال زوجي بأي شئ .. طمئنتني و ضمتني الى بزيها في حنان و
هي تقول لي .. هل تعرفين عمك سعد صاحب أبوكي؟ .. فقلت لها نعم أعرفه جيدا ..
فقالت لي امي لقد كان ينيكني في غياب أبيكي سبعة سنوات كاملة دون أن يشعر
أبيكي بأي شئ
شهقة تعبر عن مزيج من الدهشة و الصدمة في ان واحد .. كان هذا أبلغ رد على
كلام أمي الذي لم أكن لأصدقه اطلاقا لولا اعترافها به .. فقالت أنه كان يأتي لوالدي
قديما و يشربا الخمر و يتبادلا شتى صنوف الحشيش و المخدرات في المنزل حتى
ينسطل أبي و ينقلب على سريره بلا حراك .. فيقوم سعد مع بزوغ الضوء الأول من
الفجر بنيك زوجة صديقه .. سبعة سنوات على هذا المنوال كانت أمي و سعد يتبادلا
النيك في الحمام و في المطبخ و في غرفة الضيوف .. و في حالة شكهما في استرداد
أبي لوعيه قبل ان يقضيا كامل الشهوة .. كانا يخرجا ليكملا ما يفعلا في بير السلم ..
أذهلتني هذه الجملة من الحقائق التي كانت فوق مستوى ادراكي بمراحل .. فقد كنت
أتعامل مع عمو سعد على أنه أخ لأبي قريب جدا من عائلتنا .. أخذت أسترجع تاريخي
معه و أتذكر كيف كانت أمي تجلس أمامه بملابس المنزل الشفافة دون أن يثير ذلك
شك أبي أو أي منا .. و كيف كانت أمي تلوم أبي و تصيح كثيرا في وجه عندما قرر قطع
علاقته بسعد نتيجة خلاف بينهما في اطار العمل .. كل ما كان غريبا وقتها أصبح
مقبولا جدا و منطقيا جدا بعد أن اعترفت أمي بعلاقتها السكسية مع عمو سعد!


أخذت الأيام تمر .. و علاقتي مع أمي تتوطد أكثر .. و أصبحنا نذهب سويا الى جمال في

عيادته أسبوعيا بسبب أو بدون .. لكي يتأكد بنفسه من تنفيذي للكورس الطبي الذي
وضعه .. و كان يتخلل ذلك تنفيذا لنيكة صناعية مع زبره الصناعي أمامه .. و في كل
مرة كانت ملابسي تخف أكثر عن سابقتها .. كان يتقرب هو أيضا اكثر الى جسدي
مساعدا في العملية تحت بصر و سمع أمي التي كانت تختزن ملامسات جمال لتخرجها
شهوة و هيجانا على كسي و طيزي بعد العودة الى بيتنا مباشرة .. حتى حانت ساعة
الولادة التي حرص جمال أن يقوم بها شخصيا و مجانا في أحدى المستشفيات
الاستثمارية .. و بعدها ظهر في حياتي ابني حسام الذي أخذت أتحسس ملامحه و
تقاسيم وجه و كأني أتابع مخلوقا من كوكب اخر .. أسعد جدا كلما شعرت أن هذا
المخلوق الجميل قد خرج من كسي .. سعادة و فرحة جعلتني اولد معه من جديد بلا
مبالغة!
بعد الولادة كانت علاقة جمال بي أكثر حميمية .. لم أعرف لماذا شعرت بحنينية زائدة
أمام جمال الذي كان يمر عليا يوميا ليطمئن على صحتي بعد الولادة .. كانت أمي
تستقبله بابتسامة كنت أدرك أنها مقدمة لعلاقة تشتاقها أمي المحرومة من الجنس
.. شعرت وقتها بالغيرة و أمي تلاطف جمال الذي كان يغدق عليها بكلمات الغزل 0000
هذه قصتي مع الدكتور جمال ارجو ان نتال اعجابكم


توقيع El Admin
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
وامها , الابنه , الدكتور , زوجها , صديق
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
بنت عمى وامها samehasd22 قصص محارم 0 09-24-2013 08:11 PM
محجبه وامها عند الدكتور تقلع وتتناك فى كسها وامها قاعده تتفرج فى العياده الامبراطور افلام سكس عربي 0 04-15-2013 07:43 AM
ام علاء مصرية متينة تلبس الازرق و يجي صديق زوجها ينيكها (10 دقائق) + الصور eye_of_tiger افلام سكس عربي 2 06-11-2012 12:52 AM
أشرف وجارته وامها El Admin قصص سكس حقيقية 1 01-08-2012 06:36 PM
قصه نورا وامها وجارتها بالسحاق El Admin قصص سحاق 0 09-20-2011 11:15 PM

" نحن لا نجبرك علي الرد أو التسجيل أو النشر للإستفادة من خدماتنا ولكن رودوك وآرائك ومشاركتك الفعالة تدعمنا لنخدمك أفضل ولنعلم ما تريد , لا تبخل علينا بالرد "


الساعة الآن 10:27 AM.

أقسام المنتدى

شات جنسي وثقافة جنسية @ الـمنتدي العــام @ ثقافة جنسية وإستشارات عاطفية @ شات تعارف جنسي @ افلام سكس @ افلام سكس عربي @ أفلام سكس أجنبي @ سكس سحاق @ سكس شواذ @ رقص شرقي ورقص سكسي @ سكس الموبايل @ افلام سكس كبيرة للتحميل مجاني @ مكتبة سكس عربي @ مكتبة سكس أجنبي @ سكس مشاهير @ صور سكس @ صور سكس عربي @ صور سكس أجنبي @ صور سحاق @ صور شواذ @ قصص سكس @ قصص سكس حقيقية @ قصص محارم @ قصص سحاق @ قصص شواذ @ قصص إغتصاب @ منتديات الإدارة @ منتدي تقديم الشكاوي @ منتدي المواضيع المحذوفة @ منتدي أخبار ومواضيع سكسي @ افلام نيك سكس أونلاين xnxx, xvideos @ نيك حيوانات @ صور شراميط @ سكس حيوانات @


Warning : NO PORN CHILD ALLOWED & YOU MUST BE OVER 18 To ACCESS THIS SITE
جميع المواضيع والمشاركات في منتدي سكسي لا تعبر عن آراء إدارة المنتدي بل تعبر عن رأي كاتبها , في حالة وجود أي مخالفة يرجي مراسلتنا فوراً
All the topics and replies in "6ixy forums" does not express the opinion of the administration of the forum but its author
6ixy Forums


Search Engine Optimization by vBSEO